فِيهِ فَيُشْكِرُوا ﴿فَأَبَى أََكْثَرُ الناس إِلاَّ كُفُورًا﴾ فأَبِى أَكْثَرُهُمْ إِلَّاَّ كُفْرَانَ النِّعْمَةِ وَجُحُودُهَا وَقِلَّةِ الا كَتِرَاثٍ لَهَا أَوْ صَرَفْنَا الْمَطَرَ بَيْنَهُمْ فِي الْبُلْدَانِ الْمُخْتَلِفَةِ وَالْأَوْقَاتِ الْمُتَغَايِرَةِ وَعَلَى الصِّفَاتِ الْمُتَفَاوِتَةِ مِنْ وَابِلِ وَطَلَ وُجُودٌ وَرَذَاذٍ وَدِيمَةٍ فَأَبَوْا إِلَّاَّ الْكُفُورَ وَأَنْ يَقُولُوا مَطَرٌ نَابِنُوءَ كَذَا وَلَا يَذْكُرُوا صُنْعَ اللَّهُ تَعَالَى وَرَحْمَتُهُ وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَا مِنْ عَامَ أَقَلَّ مَطَرًٍّا مِنْ عَامٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَصْرِفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ وَقَرَأَ الْآيَةَ وَرُوِيَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ يَعْرِفُونَ عَدَدَ الْمَطَرِ وَمِقْدَارِهُ فِي كُلِّ عَامٍ لِأَنَّهُ لَا يَخْتَلِفُ وَلَكِنْ يَخْتَلِفُ فِيهِ الْبِلَادُ وَيَنْتَزِعُ مِنْ هُنَا جَوَابٌ فِي تَنْكِيرِ الْبَلْدَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْأُنَاسِيِّ وَمَنْ نَسَبَ الْأَمْطَارِ إِلَى الْأَنْوَاءِ وَجَحَدَ أَنْ تَكُونَ هِيَ وَالِانْوَاءُ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى كَفَرْوَانَ رَأَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَالِقَهَا وَقَدْ نَصَّبَ الْأَنْوَاءَ أَمَارَاتٌ وَدَلَالَاتٌ عَلَيْهَا لَمْ يَكْفِّرْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout