مَا كَانَ طَاهِرًٌا فِي نَفْسِهِ مُطَهِّرًا لِغَيْرِهِ وَهُوَ مَذْهَبُ الشَّافِعِىِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى انْ كَانَ هَذَا زِيَادَةَ بَيَانِ الطَّهَارَةِ فَحَسَنٌ وَيُعَضِّدُهُ قَوْله تَعَالَى وََيُنَزّلُ عَلَيْكُم مِنَ السَّمَاءِ لِيُطَهِّرُكُمْ بِهِ وَإِلَّا فَلَيْسَ فَعُوَّلٌ مِنْ التَّفْعِيلِ فِى شِئْ وَقِيَاسُهُ عَلَى مَا هُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ الْأَفْعَالِ الْمُعْتَدِيَةِ كَقُطُوعٍ وَمَنُوعٍ غَيْرِ سَدِيدٍ لِأَنَّ بِنَاءَ
الْفُرْقَانِ (٥٢ - ٤٩)
الفعول للمُبَالِغَةِ فَإِنْ كَانَ الْفِعْلُ مُتَعَدِّيًا فَالْفُعُولُ مُتَعَدُّوانِ كَانَ لَازِمًٌا فَلَازْمُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout