﴿ويَوْم نَحْشَرُهُمْ﴾ لِلْبَعْثِ عِنْدَ الْجُمْهُورِ وَبِالْيَاءِ مَكَّةَ وَيَزِيدُ وَيَعْقُوبَ وَحَفْصَ ﴿َوَْمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ يُرِيدُ الْمَعْبُودِيْنَ مِنَ الْمَلَاَئِكَةِ وَالْمُسَبَّحِ وَعَزِيزٍ وَعَنِ الْكَلْبِيِّ يَعْنِي الأَصْنَامَ يَنْطِقُهَا اللَّهُ وَقِيلَ عَامٌّ وَمَا يَتَنَاوَلُ الْعُقَلَاءَ وَغَيْرُهُمْ لِأَنَّهُ أُرِيدُ بِهِ الْوَصْفُ كَأَنَّهُ قِيلَ وَمَعْبُودَيْهِمْ ﴿فََيَقُولُ﴾ وَبِالنُّونِ شَامِى ﴿أَأَنْتُمْ أََضِْلَلْتُمْ عِبَادِى هَؤُلاَء أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبَيْلُ﴾ُ وَالْقِيَاسُ ضَلُّوْا عَنِ السَّبِيلِ إِلَّاَّ أَنَّهُمْ تَرَكُوا الْجَارَ كَمَا تَرَكُوهُ فِى هَذَا الطَّرِيقِ وَالْأَصْلُ إِلَى الطَّرِيقِ أَوْ لِلطَّرِيقِ وَضَلَّ مُطَاوِعِ أَضَلِهِ وَالْمَعْنَى أَأَنْتُمْ أَوْ قَعْتُمُوهُمْ فِي الضَّلَالِ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ بِإِدْخَالِ الشَّبَهِ أَمْ هُمْ ضَلُّوْا عَنْهُ بِأَنْفُسِهِمْ وَإِنَّمَا لَمْ يَقُلْ أَأُضَلَّلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاَءِ أَمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ وَزِدٌ أَنْتُمْ وَهُمْ لِأَنَّ السُّؤَالَ لَيْسَ عَنْ الْفِعْلِ وَوُجُودِهِ لِأَنَّهُ لَوْلَا وُجُودُهُ لِمَا تَوَجَّهَ هَذَا الْعِتَابُ وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ مُتَوَلِّيهِ فَلَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِهِ وَإِيلَائِهِ حَرْفُ الِاسْتِفْهَامِ لِيَعْلَمَ أَنَّهُ الْمَسْئُولُ عَنْهُ وَفَائِدَةُ سُؤَالِهِمْ مَعَ عِلْمِهِ تَعَالَى بِالْمَسْئُولِ عَنْهُ أَنْ يُجِيبُوا بِمَا أَجَابُوا بِهِ حَتَّى يَبْكُتَ عَبْدَتُهُمْ بِتَكْذِيبِهِمْ إيَّاهُمْ فَنَزِيدُ حَسْرَتَهُمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout