﴿يَغْشَاهُ﴾ يَغْشَى الْبَحْرَ أَوْ مَنْ فِيهِ أَى يَعْلُوهُ وَيُغَطِّيَهِ ﴿مُوجِ﴾ هُوَمًا ارْتَفَعَ مِنْ الْمَاءِ ﴿مَّن فََوْقِهِ مَوْجٌ﴾ أَيُّ مِنْ فَوْقِ الْمُوْجِ وَظُلْمَةُ السَّحَابِ عَلَى الْمُوَجِ ﴿إِِذَا أََخْرَجَ يَدَهُ﴾ أيُّ الْوَاقِعُ فِيهِ ﴿لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا﴾ مُبَالِغَة فِي لَمْ يَرَهَا أَيْ لَمْ يَقْرَبْ أَنْ يَرَاهَا فَضْلًا عَنْ أَنْ يَرَاهَا شِبَهَ أَعْمَالَهُمْ أَوَّلًَا فِي فَوَاتِ نَفْعِهَا وَحُضُورِ ضَرَرِهَا بِسَرَابٍ لَمْ يَجِدْهُ مِنْ خَدَعِهِ مِنْ بَعِيدٍ شَيْئًٍا وَلَمْ يَكْفِهُ خَيْبَةٌ وَكَمْدَا انْ يَجِدُ شَيْئًًا كَغَيْرِهِ مِنْ السَّرَابِ حَتَّى وُجِدَ عِنْدَهُ الزَّبَانِيَّةُ تَعْتَلِيهِ إِلَى النَّارِ وَشَبْهِهَا ثَانِيًا فِي ظُلْمَتِهَا وَسَوَادِهَا لِكَوْنِهَا بَاطِلَةً وَفِي خُلُوِّهَا عَنْ نُورِ الْحَقِّ بِظُلُمَاتٍ مُتَرَاكَمَةٍ مِنْ لَجِّ الْبَخَرِ وَالْأَمْوَاجِ وَالسَّحَابِ ﴿َوَمَن لَّمْ يَجْعَلِ الله لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُورٍ﴾ مَنْ لَمْ يَهْدَهُ اللَّهُ لَمْ يَهْتَدْ عَنِ الزُّجَاجِ فِي الْحَدِيثِ خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ ظُلْمَةً ثُمَّ رَشَّ عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ اهْتَدَى وَمَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout