لَا يُسَمَّى مُكْرَهًًا وَلَا أَمْرَهُ إكْرَاهًٌا وَلِأَنَّهَا نَزَلَتْ عَلَى سَبَبٍ فَوَقَعَ النَّهْيُ عَلَى تِلْكَ الصِّفَةِ وَفِيهِ تَوْبِيخٌ لِلْمَوَالِي أَيْ إذَا رَغِبْنَ فِي التَّحَصُّنِ فَأَنْتُمْ أَحَقُّ بِذَلِكَ ﴿لّتَبْتَغُواْ عَرَضَ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ُ أَيْ لَتَبْتَغُوا بِإِكْرَاهِهِنَّ عَلَى الزِّنَا أُجُورُهُنَّ وَأَوْلَادُهُنَّ ﴿ُوَمَن يُكْرِههُنَّ فِإِنَّ الله مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ أَيُّ لهُنَّ وَفِي مُصْحَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ كَذَلِكَ وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ لَهُنَّ وَاَللَّهِ لَهُنَّ وَاَللَّهِ وَلَعَلَّ الْإِكْرَاهَ كَانَ دُونَ مَا اعْتَبَرَتْهُ الشَّرِيعَةُ وَهُوَ الَّذِى
النُّورُ (٣٥ - ٣٤)
يخاف مِنهُ التَّلَفُّ فَكَانَتْ آثِمَةُ أَوَّلِهُمْ إِذَا تَابَوَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout