﴿الخبَيثَاتِ﴾ مِنَ الْقَوْلِ تُقَالُ ﴿لِلْخَبِيثِينَ﴾ مِنَ الرِّجَالِ وَالسَّنَاءُ ﴿وَالْخَبِيثُونَ﴾ مِنْهُمْ يَتَعَرَّضُونَ ﴿للْخَبِيثَاتِ﴾ِ مِنَ الْقَوْلِ وَكَذَلِكَ ﴿وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيبَيْنِ وَالطِّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبْرِّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ﴾ إِشَارَةً إِلَى الطَّيِّبَيْنِ وَأَنَّهُمْ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُ الْخَبِيثُونَ مِنْ خَبِيثَاتِ الْكَلْمِ وَهُوَ كَلَامُ جَارٍ مَجْرَى الْمِثْلِ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَمَا رَمَيْتُ بِهِ مِنْ قَوْلٍ لَا يُطَابِقُ حَالَهَا فِي النِّزَاهَةِ وَالطِّيبِ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ إشَارَةً إِلَى هَلْ الْبَيْتِ وَأَنَّهُمْ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُ أَهْلُ الْإِفْكِ وَأَنْ يُرَادَ بِالْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتِ النِّسَاءُ الْخَبَائِثُ يَتَزَوَّجَنَ الْخَبَّاثَ وَالْخَبَّاثَ تَتَزَوَّجُ الْخَبَائِثَ وَكَذَا أَهْلُ الطِّيبِ ﴿لَهُم مَّغْفِرَةٌ﴾ مُسْتَأْنِفٌ أَوْ خَبَرٌ بَعْدَ خَبَرٍ ﴿وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ فِي الْجَنَّةِ وَدَخَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي مَرَضِهَا وَهِيَ خَائِفَةٌ مِنْ الْقُدُومِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ لَاَ تُخَافِي لِأَنَّكَ لَا تَقَدِّمِينَ إِلَّاَّ عَلَى مَغْفِرَةٍ وَرِزْقٍ كَرِيمٍ وَتْلا الْآيَةَ فَغَشِيَ عَلَيْهَا فَرَحًَا بِمَا تَلا وَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَقَدْ أُعْطَيْتَ تِسْعًَا مَا أَعْطَيْتُهُنَّ امْرَأَةً نَزَلَ جِبْرِيلُ بِصُورَتِي فِي رَاحَتِهِ حِينَ أَمْرَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout