لِارْتِفَاعِ الشُّكُوكِ وَحُصُولِ الْعِلْمِ الضَّرُورِىُّ وَلَمْ يَغْلِطْ اللَّهُ تَعَالَى فِى الْقُرْآنِ فِى شِئْ مِنَ الْمَعَاصَى تَغْلِيظُهُ فِى افْكِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأَوْجَزَ فِي ذَلِكَ وَأَشْبَعُ وَفَصْلٍ وَأَجْمَلَ وَأَكَدَ وَكَرَّرَ وَمَا ذَلِكَ إِلَّا لِأَمْرٍ وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًًا ثُمَّ تَابَ مِنْهُ قُبِلَتْ تَوْبَتُهُ إِلَّاَّ مِنْ خَاضَ أَمْرٍ عَائِشَةَ وَهَذَا مِنْهُ تَعْظِيمٌ وَمُبَالَغَةٌ فِي أَمْرِ الِافِكِ وَلِقَدِيرَا اللَّهِ تَعَالَى أَرْبَعَةً بَرَأَ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِشَاهِدٍ مِنْ أَهْلِهَا وَمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْلِ الْيَهُودِ فِيهِ بِالْحَجَرِ الَّذِى ذَهَبَ بِثَوْبِهِ وَمَرْيَمُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِانْطَاقِ وَلَدِهَا وَعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِهَذِهِ الآي الْعِظَامِ فِي كِتَابِهِ الْمُعْجَّزِ الْمُتْلُوِّ عَلَى وَجْهِ الدَّهْرِ بِهَذِهِ الْمُبَالَغَاتِ فَانْظُرْكُمْ بَيْنَهَا وَبَيْنَ تَبْرِئَةِ أُولَئِكَ وَمَا ذَلِكَ إِلَّا لَا ظِهَارَ عُلُوٍّ مَنْزِلَةَ رَسُولِهِ وَالتَّنْبِيهُ عَلَى إِنَافَةِ مَحَلِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout