﴿إِنَّ الذين يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ﴾ِ الْعَفَائِفُ ﴿الْغَافِلَاتِ﴾ُ السَّلِيمَاتُ الصُّدُورُ النَّقِيَّاتُ الْقُلُوبُ اللَّاتِي لَيْسَ فِيهِنَّ دِهَاءٌ وَلَا مُكْرَ لَاَنْهُنَّ لَمْ يُجْرَبْنَ الْأُمُورُ ﴿الْمُؤْمِنَاتِ﴾ بِمَا يَجِبُ الِايْمَانُ بِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا هُنَّ أَزْوَاجَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَقِيلَ هُنَّ جَمِيعُ الْمُؤْمِنَاتِ إذْ الْعِبْرَةُ بِعُمُومِ اللَّفْظِ لَا بِخُصُوصِ السَّبَبِ وَقِيلَ أُرِيدَتُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَحْدَهَا وَإِنَّمَا جَمِعَ لِأَنَّ مَنْ قَذَفَ وَاحِدَةٍ مِنْ نِسَاءِ النَّبِىِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فَكَأَنَّهُ قَذَفَهُنَّ ﴿لُعِنُواْ فَِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ وََلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ جَعَل الْقَذْفَةُ مَلْعُونِيْنَ فِي الدَّارَيْنِ وَتَوَعَّدُهُمْ بِالْعَذَابِ الْعَظِيمِ فِي الْآخِرَةِ إِنْ لَمْ يَتَوَبَّوا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout