وَالْعَقْلُ وَالْبُلُوغُ وَالْإِسْلَامُ وَالْعِفَّةُ عَنْ الزِّنَا وَالْمُحْصَنِ كَالْمُحْصَنَةِ فِي وُجُوبِ حَدِّ الْقَذْفِ ﴿فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً﴾ إِنْ كَانَ الْقَاذِفُ حُرًّا وَنَصِبَ ثَمَانِينَ نَصَبَ الْمُصَادِرِكُمَا نَصِبَ مِائَةَ جِلْدَةٍ وَجِلْدَةِ نُصِبَ عَلَى التَّمْيِيزِ ﴿وَلاَ تَقْبَلُواْ لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا﴾ نَكْر شَهَادَةُ فِي مَوْضِعِ النَّفْيِ فَتَعُمُّ كُلُّ شَهَادَةٍ وَرَدَّ الشَّهَادَةِ مِنْ الْحَدِّ عِنْدَنَا وَيَتَعَلَّقُ بِاسْتِيفَاءِ الْحَدِّ أَوْ بَعْضِهِ عَلَى مَا عُرِفَ وَعِنْدَ الشَّافِعِىِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَتَعَلَّقُ رَدُّ شَهَادَتِهِ بِنَفْسِ الْقَذْفِ فَعِنْدَنَا جَزَاءَ الشَّرْطِ الَّذِي هُوَ الرَّمْيُ الْجِلْدُ وَرَدُّ الشَّهَادَةِ عَلَى التَّأْبِيدِ وَهُوَ مُدَّةُ حَيَاتِهِمْ ﴿وَأَُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونُ﴾ كَلَاَمُ مُسْتَأْنَفٍ غَيْرَ دَاخِلٍ فِي حَيِّزِ جَزَاءِ الشَّرْطِ كَأَنَّهُ حِكَايَةُ حَالِ الرَّامَينَ عَنْدَاللَّهُ تَعَالَى بَعْدَ انْقِضَاءِ الْجُمْلَةِ الشَّرْطِيَّةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout