يُنفَِقُونَ قُلِ الْعَفْو﴾ أَيُّ الْفَضْلُ أَيْ أَنْفِقُوا مَا فَضَلَ عَنْ قَدْرِ الْحَاجَةِ وَكَانَ التَّصَدُّقُ بِالْفَضْلِ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ فَرْضًَا فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ صَاحِبَ زَرْعِ أَمْسِكَ قُوتَ سَنَةٍ وَتَصَدَّقَ بِالْفَضْلِ وَإِذَا كَانَ صَانِعًٌا أَمْسَكَ قُوتَ يَوْمِهِ وَتَصَدَّقَ بِالْفَضْلِ فَنُسِخَتْ بِآيَةِ الزَّكَاةِ الْعَفْوَ أَبُو عَمْرٍو فَمَنْ نَصَّبَهُ جَعَلَ مَاذَا
اسِمًًا وَاحِدًا فِى مَوْضِعِ النَّصْبِ بِيُنْفِقُونَ وَالتَّقْدِيرُ قُلْ يُنْفِقُونَ الْعَفْوَ وَمِنْ رَفَعَهُ جَعَلَ مَا مُبْتَدَأٌ وَخَبَرُهُ ذَا مَعَ صِلَتِهِ فَذَا بِمَعْنَى الَّذِي وَيُنْفِقُونَ صِلَتَهُ أَيْ مَا الَّذِي يُنْفِقُونَ فَجَاءَ الْجَوَابُ الْعَفْوُ أَيْ هُوَ الْعَفْوُ فَإِعْرَابُ الْجَوَابِ كَإِعْرَابِ السُّؤَالِ لِيُطَابِقَ الْجَوَابُ السُّؤَالُ ﴿كَذَلِكَ﴾ الْكَافُ فِي مَوْضِعِ نَصْبِ نَعْتٍ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ أَيْ تَبْيِينًِا مِثْلَ هَذَا التَّبْيِينِ ﴿ِيُبَيِّّنُ الله لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout