الصَّلَاةُ وََأََنَتَُمْ سُكَارَى فَقُلْ مَنْ يَشْرَبُهَا ثُمَّ دَعَا عُتْبَانَ بْنُ مَالِكٍ جَمَاعَةً فَلَمَّا سَكِرُوا مِنْهَا تَخَاصَمُوا وَتَضَارَبُوا فَقَالَ عُمَرُ اللَّهُمَّ بَيَّّنٌ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًٌا شَافِيًا فَنَزَلَ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ إِلَى قَوْلِهِ فَهَلْ انْتَمْ مُنْتَهُونَ فَقَالَ عُمَرُ انْتَهَيْنَا يَا رَبَّ وَعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَوْ وَقَعَتْ قَطْرَةً فِي بِئْرٍ فَبَنِيَتْ مَكَانَهَا مَنَارَةً لَمْ أُؤَذِّنْ عَلَيْهَا وَلَوْ وَقَعَتْ فِي بَحْرٍ ثُمَّ جَفَّ وَنَبَتَ فِيهِ الْكَلَأُ لَمْ أَرْعْهُ وَالْخَمْرُ مَا غَلَى وَاشْتَدَّ وَقَذَفَ بِالزَّبْدِ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ وَسُمِّيَتْ بِمَصْدَرِ خَمْرِهِ خَمْرًَا إذَا سَتَرَهُ لِتَغْطِيَتِهَا الْعَقْلَ وَالْمَيْسِرَ الْقِمَارَ مَصْدَرٌ مَنْ يُسْرٍ كَالْمَوْعِدِ مِنْ فِعْلِهِ يُقَالُ يَسْرْتُهُ إذَا قَمَّرْتهُ وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ الْيُسْرِ لِأَنَّهُ أَخَذَ مَالَ الرَّجُلِ بِيُسْرٍ وَسُهُولَةٍ بِلَا كَدٍّ وَتَعَبٍ أَوْ مِنْ الْيَسَارِ كَأَنَّهُ سَلَبَ يَسَارُهُ وَصِفَةُ الْمُيْسِرِ أَنَّهُ كَانَتْ لَهُمْ عَشَرَةُ أَقْدَاحِ سَبْعَةٍ مِنْهَا عَلَيْهَا خُطُوطٌ وَهُوَ الْفَذُّ وَلَهُ سَهْمٌ وَالتَّوْأَمُ وَلَهُ سَهْمَانِ وَالرَّقِيبُ وَلَهُ ثَلَاثَةٌ وَالْحَلَسُ وَلَهُ أَرْبَعَةٌ وَالنَّافِسُ وَلَهُ خَمْسَةٌ وَالْمُسَبَّلُ وَلَهُ سِتَّةٌ وَالْمُعَلَّى وَلَهُ سَبْعَةٌ وَثَلَاثَةُ أَغْفَالٍ لَا نَصِيبَ لَهَا وَهِيَ الْمُنِيحُ وَالسَّفِيحُ وَالْوَغْدُ فَيَجْعَلُونَ الْأَقْدَاحَ فِي خَرِيطَةٍ وَيَضَعُونَهَا عَلَى يَدِ عَدْلٍ ثُمَّ يُجَلِّجِلُهَا وَيَدْخُلُ يَدَهُ وَيَخْرُجُ بِاسْمِ رَجُلٍ قَدْحًَا قَدْحًَا مِنْهَا فَمَنْ خَرَجَ لَهُ قَدَحٌ مِنْ ذَوَاتِ الْأَنْصِبَاءِ أَخَذَ النَّصِيبِ الْمَوْسُومَ بِهِ ذَلِكَ الْقَدَحَ وَمَنْ خَرَجَ لَهُ قَدَحٌ مِمَّا لَا نَصِيبَ لَهُ لَمْ يَأْخُذْ شَيْئًًا وَغَرِمَ ثَمَنَ الْجُذُورِ كُلِّهِ وَكَانُوا يَدْفَعُونَ تِلْكَ الْأَنْصِبَاءَ إلَى الْفُقَرَاءِ وَلَا يَأْكُلُونَ مِنْهَا وَيَفْتَخِرُونَ بِذَلِكَ وَيَذَمُونَ مَنْ لَمْ يَدْخُلْ فِيهِ وَفِي حُكْمِ الْمَيْسِرِ أَنْوَاعُ الْقِمَارِ مِنْ النَّرْدِ وَالشِّطْرَنْجِ وَغَيْرِهِمَا وَالْمَعْنَى يَسْأَلُونَك عَمَّا فِي تَعَاطِيهِمَا بِدَلِيلٍ ﴿قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ﴾ بِسَبَبِ التَّخَاصُمِ وَالتَّشَاتُمِ وَقَوْلُ الْفَحْشِ وَالزُّورِ كَثِيرٌ حَمْزَةَ وَعَلِيٍّ ﴿وَمَنَافِعُ لِِلنَّاسِ﴾ بِالتِّجَارَةِ فِي الْخَمْرِ وَالتَّلَذُّذِ بِشُرْبِهَا وَفِى الْمُيْسِرِ بِارْتِفَاقِ الْفُقَرَاءِ أَوْ نِيْلِ الْمَالِ بِلَا كَدٍّ ﴿وَإِثْمُهُمَا﴾ وَعَقَابُ الْإِثْمِ فِي تَعَاطِيهِمَا ﴿أََكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا﴾ لأنَّ أَصْحَابَ الشُّرْبِ وَالْقِمَارُ يَقْتَرِفُونَ فِيهِمَا الْآثَامُ مِنْ وُجُوهٍ كَثِيرَةٍ ﴿وَيَسْأَلُونَكَ مََاذََّا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout