أَيْ مُتَتَابِعَيْنِ وَاحِدًًا بَعْدَ وَاحِدٍ وَتَاؤُهَا فِيهِمَا بَدَلٌ مِنْ الْوَاوِ وَالِاصِلِ وَتَرَى مِنْ الْوِتْرِ وَهُوَ الْفَرْدُ فَقَلِبَتْ الْوَاوُ تَاءً كَتُرَاثٍ ﴿َكُلِّ مَا جََاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ﴾ الرسول يُلَابِسُ الْمُرْسَلُ وَالْمُرْسَلُ إلَيْهِ وَالْإِضَافَةُ تَكُونُ بِالْمُلَابَسَةِ فَتَصِحُّ إضَافَتُهُ إلَيْهِمَا ﴿فََأََتْبَعْنَا﴾ الأُمم وَالْقُرُونُ ﴿بَعْضُهُم بَعْضًا﴾ في الهلاك ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أََحََادِِّيثَ﴾ أَخْبَارًا يَسْمَعُ بِهَا وَيَتَعَجَّبُ مِنْهَا وَالْأَحَادِيثُ تَكُونُ اسْمُ جَمْعٍ لِلْحَدِيثِ وَمِنْهُ أَحَادِيثُ النَّبِىِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَتَكُونُ جَمْعًا لِلْأَحْدُوثَةِ وَهُوَ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ تَلِيهًا وَتَعَجَّبًَا وَهُوَ الْمُرَادُ هُنَا ﴿فَبُعْدًا لّقَوْمٍ لاَّ يُؤْمَنُونَ﴾
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout