﴿وَشَجَرَةً﴾ عطف على جَنَّاتٍ وَهِيَ شَجَرَةُ الزَّيْتُونِ ﴿تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سِيْنَاءَ﴾ طُورَ سِيِّنَاءَ وَطُورِ سِنِينَ لَا يَخْلُو إِمَّا أَنْ يُضَافَ الطُّورَ إِلَى بُقْعَةِ اسْمِهَا سِيْنَاءُ وَسَيِّتُونُ وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ اسْمًا لِلْجَبَلِ مُرْكَّبًًا مِنْ مُضَافٍ وَمُضَافِ الَيهِ كَامْرِئِ الْقَيْسِ وَهُوَ جَبَلٌ فِلَسْطِينَ وَسِيْنَاءُ غَيْرَ مُنْصَرِفٍ بِكْرٍ حَالٍ مَكْسُورِ السِّينِ كَقِرَاءَةِ الْحِجَازِيِّ وَأَبِي عَمْرٍو لِلتَّعْرِيفِ وَالْعُجَمَةِ أَوْ مَفْتُوحِهَا كَقِرَاءَةِ غَيْرِهِمْ لِأَنَّ الْأَلْفَ لِلتَّأْنِيثِ كَصَحْرَاءَ ﴿تَّنِبَُتُ بِالدُّهْنِ﴾ِ قَالَ الزّجَّاجُ الْبَاءُ لِلْحَالِ أَيْ تَنْبُتُ وَمَعَهَا الدُّهْنُ تَُنَبْتَ مَكِّيٌّ وَأَبُو عَمْرٍو إِمَّا لَأَنْ أَنْبَتَ بِمَعْنَى نَبَتَ كَقَوْلِهِ حَتَّى إِذَا أَنْبَتَ الْبَقْلُ أَنَّ لِأَنَّ مَفْعُولَهُ مَحْذُوفٌ أَيْ تَنْبُتُ زَيْتُونَهَا وَفِيهِ الدُّهْنُ ﴿وَصِبْغٍ لّلآكِلِيِنَ﴾ أَيُّ إِدَامَ لَهُمْ قَالَ مُقَاتِلٌ جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ إِدَامًٍا وَدُهْنًَا فَالْإِدَامُ الزَّيْتُونُ وَالدُّهْنُ الزَّيْتُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout