﴿كَانَ الناس أُمَّةً واحدة﴾ متفقين على دين الإسلام من آدم إلى نوح عليهما السلام أو هم نوح ومن كان معه في السفينة فاختلفوا ﴿فَبَعَثَ الله النبيين﴾ ويدل على حذفه قوله تعالى لِيَحْكُمَ بَيْنَ الناس فِيمَا اختلفوا فيه وقراءة عبد الله كان الناس أمة واحدة فاختلفوا وقوله تعالى
البقرة (٢١٣ - ٢١٤)
﴿وَمَا كَانَ الناس إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فاختلفوا﴾ أو كان النا أمة واحدة كفارًا فبعث الله النبيين فاختلفوا عليهم والأول الأوجه ﴿مُبَشّرِينَ﴾ بالثواب للمؤمنين ﴿وَمُنذِرِينَ﴾ بالعقاب للكافرين وهما حالان ﴿وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الكتاب﴾ أي مع كل واحد منهم كتابه ﴿بالحق﴾ بتبيان الحق ﴿ليحكم﴾ الله او الكتاب اوالنبى المنزل عليه ﴿بَيْنَ الناس فِيمَا اختلفوا فِيهِ﴾ في دين الإسلام الذي اختلفوا فيه بعد الاتفاق ﴿وَمَا اختلف فِيهِ﴾ في الحق ﴿إِلاَّ الذين أُوتُوهُ﴾ أي الكتاب المنزل لإزالة الاختلاف أي ازدادوا في الاختلاف لما أنزل
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout