﴿ذلك بأن الله يُولج اللَّيْلُ فِي النَّهَارِ وَيُولِّجُ النَّهَارُ فِي اللَّيْلِ وََأَنَّ الله سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ أَيُّ ذَلِكَ النَّصْرُ لِلْمَظْلُومِ بِسَبَبٍ أَنَّهُ قَادِرٌ عَلَى مَا يَشَاءُ وَمِنْ آيَاتٍ قُدْرَتِهِ أَنَّهُ يُولِّجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِّجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ أَيْ يَزِيدُ مِنْ هَذَا فِي ذَلِكَ وَمِنْ ذَلِكَ فِي هَذَا أَوْ بِسَبَبٍ أَنَّهُ خَالِقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَمَصْرِفُهُمَا فَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ مَا يَجْرِي فِيهِمَا عَلَى أَيْدِي عِبَادِهِ مِنْ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ وَالْبَغْيِ وَالْإِنْصَافِ وَأَنَّهُ سَمِيعٌ لِمَا يَقُولُونَ وَلَاَ يَشْغَلُهُ سَمِعَ عَنْ سَمِعٍ وَإِنْ اخْتَلَفَتْ فِي النَّهَارِ الأَصْوَاتِ بِفُنُونِ اللُّغَاتِ بَصِيرٌ مِمَّا يَفْعَلُونَ وَلَا يَسْتَتِرُ عَنْهُ شَيْءٌ بِشَيْءٍ فِي اللَّيَالِي وَإِنْ تَوَالَتْ وَإِنْ تَوَالَتْ الظُّلْمَاتُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout