مَا يَجِبُ سَمَاعُهُ مِنْ الْوَحْيِ ﴿فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَّى الْقُلُوبَ الَّتِى فَِى الصُّدُورَ﴾ُّ الضَّمِيرُ فِي فَإِنَّهَا ضَمِيرُ الْقِصَّةِ أَوْ ضَمِيرٌ مُبْهَمٍ يُفَسِّرُهُ الْأَبْصَارُ أَيْ فَمَا عَمَّيْتْ أَبْصَارُهُمْ عَنِ الْإِبْصَارِ بَلْ قُلُوبُهُمْ عَنْ الِاعْتِبَارِ وَلِكُلِّ إنْسَانٍ أَرْبَعُ أَعْيُنَ عَيْنَانِ فِي رَأْسِهِ وَعَيْنَانِ فِي قَلْبِهِ فَإِذَا أَبْصَرَ مَا فِي الْقَلْبِ وَعَمِّيَ مَا فِي الرَّأْسِ لَمْ يَضُرَّهُ وَإِنْ أَبْصَرَ مَا فِي الرَّأْسِ وَعَمِّيَ مَا فِي الْقَلْبِ لَمْ يَنْفَعْهُ وَذَكَرَ الصُّدُورَ لِبَيَانِ أَنَّ مَحَلَّ الْعِلْمِ الْقَلْبَ
الْحَجِّ (٥٢ - ٤٧)
ولئَلا يقَال إِنَّ الْقَلْبَ يَعْنِي بِهِ غَيْرَ هَذَا الْعُضْوِ كَمَا يُقَالُ الْقَلْبُ لَبِّ كُلُّ شِئْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout