النَّاسِ﴾ أَيْ وَيَسْجُدُ لَهُ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ سُجُودُ طَاعَةً وَعِبَادَةٌ أَوْ هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَمِنْ النَّاسِ صِفَةٌ لَهُ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ وَهُنَّ مُثَابٌ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ العذاب﴾ أيُّ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ بِكُفْرِهِ وَإِبَائِهِ السُّجُودُ ﴿َوَمَن يُهِنِ الله﴾ بِالشَّقَاوَةِ ﴿فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ﴾ بِالسَّعَادَةِ ﴿إِِنَّ الله يَفْعَلُ مَا يَشَاء﴾ مِنَ الْإِكْرَامِ وَالْإِهَانَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَظَاهِرُ هَذِهِ الْآيَةِ وَاَلَّتِي قَبْلَهَا يُنْقُضُ عَلَى الْمُعْتَزِلَةِ قَوْلُهُمْ لِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ شَاءَ أَشْيَاءَ وَلَمْ يَفْعَلْ وَهُوَ يَقُولُ مَا يَشَاءُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout