إذْ الْمُرْضِعَةُ هِيَ الَّتِي فِي حَالِ الْإِرْضَاعِ مُلْقَمَةٌ ثَدْيِهَا الصَّبِيُّ وَالْمُرْضِعُ الَّتِي شَأْنُهَا أَنْ تَرْضِعَ وَإِنْ لَمْ تُبَاشِرْ الْإِرْضَاعَ فِي حَالِ وَصْفِهَا بِهِ ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ﴾ أيُّ حُبْلى ﴿حِمْلِهَا﴾ وَلَدَهَا قَبْلَ تَمَامِهِ عَنِ الْحَسِّ تَذْهَلُ الْمُرْضِعَةُ عَنْ وَلَدِهَا لِغَيْرِ فِطَامٍ وَتَضَعُ الْحَامِلِ مَا فِي بَطْنِهَا لِغَيْرِ تَمَامٍ ﴿ُوَتَرَى النّاسِ﴾ أَيُّهُ النَّاظِرُ ﴿ِسْكَارَى﴾ عَلَى التَّشْبِيهِ لِمَّا شَاهَدُوا بِسَاطَ الْعِزَّةِ وَسَلْطَنَةِ الْجُبَرُوتِ وَسَرَادِقِ الْكِبْرِيَاءِ حَتَّى قَالَ كُلُّ نَبِيٍّ نَفْسِي نَفْسِي ﴿َوَمَا هُم بِسُكَارَى﴾ عَلَى التَّحْقِيقِ ﴿َوَلَكِنْ عََذَابَ الله شَدِيدٌ﴾ فَخَوْفَ عَذَابِ اللَّهِ هُوَ الَّذِي أَذْهَبَ عُقُولَهُمْ وَطَيْرُ تَمْيِيزِهِمْ وَرَدَّهُمْ فِي نَحْوِ حَالِ مَنْ يَذْهَبُ السُّكْرَ بِعَقْلِهِ وَتَمْيِيزِهِ وَعَنِ الْحَسَنِ وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى مِنَ الْخَوْفِ وَمَا هُمْ بِسُكَارَى مِنَ الشَّرَابِ سُكْرَى فِيهِمَا بِالِامَالَةِ حُمَّةٌ وَعَلَى وَهُوَ كَعَطَشٍ فِي عَطْشَانَ رُوِي أَنَّهُ نَزَلَتْ الْآيَتَانِ لَيْلًا فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ فَقَرَأَهُمَا النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ فَلَمْ يَرَ أَكْثَرُ بَاكِيًا مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout