مُضْمَرٌ يُفَسِّرُهُ نَعِيدُهُ مَا مَوْصُولَةٌ أَيْ نَعِيدُهُ مِثْلُ الَّذِي بِدَأْنَاهُ نَعِيدُهُ وَأَوَّلُ خَلْقٍ ظَرْفٍ لِبَدَأْنَا أَيْ أَوَّلِ مَا خُلَقَ أَوْ حَالَ مِنْ ضَمِيرِ الْمَوْصُولِ السَّاقِطِ مِنْ اللَّفْظِ الثَّابِتِ فِي الْمَعْنَى وَأَوَّلُ الْخَقِّ إيجَادُهُ أَيْ فَكَمَا أَوْجَدَهُ أَوْ لَا يُعِيدُهُ ثَانِيًًا تَشْبِيهًٌا لِلْإِعَادَةِ بِالْإِبْدَاءِ فِي تَنَاوُلِ الْقُدْرَةِ لَهُمَا عَلَى السَّوَاءِ وَالتَّنْكِيرِ فِي خَلْقِ مِثْلِهِ فِي قَوْلِك هُوَ أَوَّلُ رَجُلٍ جَاءَنِي تُرِيدُ أَوَّلَ الرِّجَالِ وَلَكِنَّك وَحْدَتُهُ وَنَكَرَتُهُ إرَادَةُ تَفْصِيلِهِمْ رَجُلًًا رَجُلًًا فَكَذَلِكَ مَعْنَى أَوَّلِ خَلْقِ أَوَّلِ الْخَقِّ بِمَعْنَى أَوَّلِ الْخَلَائِقِ لِأَنَّ الْخَقَّ مَصْدَرٌ لَا يَجْمَعُ ﴿وَعْدَا﴾ ت مَصْدَرٌ مُؤَكَّدٌ لِأَنَّ قَوْلَهُ نَعِيدُهُ عِدَّةً لِلِاعَادَةِ ﴿َعَلَيْنَا﴾ٍ أَيْ عَدًّا كَائِنًًا لَا مَحَالَةَ ﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِيْنُ﴾ُ ذَلِكَ أَيْ مُحَقِّقِينَ هَذَا الْوَعْدَ فَاسْتَعَدُّوا لَهُ وَقَدِمُوا صَالَحَ الْأَعْمَالَ لِلْخَلَاصِ مِنْ هَذِهِ الْأَهْوَالِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout