﴿وَأَيُّوبَ﴾ أي وَاذْكُرُّ أَيُّوبُ ﴿إِِذْ نَادِى رَبَّهُ أَنّى﴾ أَيُّ دَعَا بِأَنِّي ﴿مَسَّنِىَ الضر﴾ الضّرّ بِالفتحِ الضَّرَرِ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَبِالضَّمِّ الضَّرَرِ فِي النَّفْسِ مِنْ مَرَضٍ أَوْ هُزَالٍ ﴿وَأََنَتَ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ﴾ أَلْطِفَ فِي السُّؤَالِ حَيْثُ ذَكَرَ نَفْسَهُ بِمَا يُوجِبُ الرَّحْمَةَ ن وَذَكَرَ رَبُّهُ بِغَايَةِ الرَّحْمَةِ وَلَمْ يُصَرِّحْ بِالْمَطْلُوبِ فَكَأَنَّهُ قَالَ أَنْتَ أَهْلُ أَنْ تَرْحَمَ وَأَيُّوبَ أَهْلُ أَنْ يَرْحَمَ فَارْحَمْهُ وَاكْشَفْ عَنْهُ الضَّيمُ الَّذِي مَسَّهُ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَ عَنْ ضَعْفِهِ حِينَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى النُّهُوضِ إِلَى الصَّلَاَةِ وَلَمْ يَشْتَكِ وَكَيْفَ يَشْكُونَ مِنْ قِيلَ لَهُ إِِنَّا وَجَدْنَاهُ صََابِرًا نّعْمَ العَبْدُ وَقِيلَ إِنَّمَا شَكَا إِلَيْهِ تَلَذُّذًا بِالنَّجْوَةِ لَا نَمَّهُ تَضَرَّرًَا بِالشَّكْوَى وَالشِّكَايَةِ إِلَيْهِ غَايَةُ الْقُرْبِ كَمَا أَنَّ الشِّكَايَةَ مِنْهُ غَايَةُ الْبُعْدِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout