﴿بَلْ مُتَعَنًا هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ العُمر﴾ أَيُّ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ الْحِفْظِ وَالْكَلَاَءَةِ إِنَّمَا هُوَ هُوَ مِنَّا لَاَ مِنْ مَانِعٍ يَمْنَعُهُمْ مِنْ اهْلًا كُنَّا وَمَا كَلِأْنَاهُمْ وَآبَاءَهُمْ الْمَاضِينَ إِلَّاَّ تَمْتِيعًًا لَهُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَإِمْهَالًا كَمَا مُتَعَنًا غَيْرُهُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَأَمْهَلْنَاهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسْتُ قُلُوبُهُمْ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ دَائِمُونَ عَلَى ذَلِكَ وَهُوَ أَمَلٌ كَاذِبٍ ﴿أََفَِلاَ يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِى الأَرض ننَقِصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ٍ أَيْ نَنْقُصُ أَرْضِ الْكُفْرِ وَنَحْذِفُ أَطْرَافَهَا بِتَسْلِيطِ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْهَا وَاظْهَارِهُمْ عَلَى أَهْلَاهُ وَرَدَّهَا دَارَ إِسْلَامٍ وَذَكَرَ نََأَْتَِى يُشِيرُ بِأَنَّ اللَّهَ يَجُرُّ بِهِ عَلَى أَيْدِي الْمُسْلِمِينَ وَأَنَّ عَسَاكِرَهُمْ كَانَتْ تَغْزُّوَةُ أَرْضِ الْمُشْرِكِينَ وَتَأْتِيهَا غَالِبَةً عَلَيْهَا نَاقِصَةً مِنْ أَطْرَافِهَا ﴿أََفَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ أَفَكَفَّارُ مَكَّةَ يَغْلِبُونَ بَعْدَ أَنْ نَقْصَنَا مِنْ أَطْرَافِ أَرْضِهِمْ أَيْ لَيْسَ كَذَلِكَ بَلْ يَغْلِبُهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ بِنَصْرِنَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout