عَلَيْهِمْ انْذَارَك وَعَدَمُهُ وَالْجُمْلَةُ خَبَرٌ لِإِنْ وَإِنَّمَا جَازَ الْإِخْبَارُ عَنْ الْفِعْلِ مَعَ أَنَّهُ خَبَرُ أَبَدًًا لِأَنَّهُ مِنْ جِنْسِ الْكَلَامِ الْمَهْجُورِ فِيهِ جَانِبُ اللَّفْظِ إلَى جَانِبِ الْمَعْنَى وَالْهَمْزَةِ وَأُمِّ مُجَرَّدَتَانِ لِمَعْنَى الِاسْتِوَاءِ وَقَدْ انْسَلَخَ عَنْهُمَا مَعْنَى الِاسْتِفْهَامِ رَأْسًًا قَالَ سِيبَوَيْهِ جَرَى هَذَا عَلَى حَرْفِ الِاسْتِفْهَامِ كَمَا جَرَى عَلَى حَرْفِ النِّدَاءِ فِي قَوْلِكِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا أَيَّتُهَا الْعِصَابَةُ يَعْنِي أَنَّ هَذَا جَرَى عَلَى صُورَةِ الِاسْتِفْهَامِ وَلَا اسْتِفْهَامٍ كَمَا جَرَى ذَلِكَ عَلَى صُورَةِ النِّدَاءِ وَلَا نِدَاءً وَالْإِنْذَارُ التَّخْوِيفُ مِنْ عِقَابِ اللَّهِ بِالزَّجْرِ عَنْ الْمَعَاصِي ﴿لاَ يَُؤْمِنُونَ﴾ جُمْلَةَ مُؤَكَّدَةً لِلْجُمْلَةِ قَبْلَهَا أَوْ خَبَرَ لِإِنَّ وَالْجُمْلَةُ قَبْلَهَا اعْتِرَاضٌ أَوْ خَبَرٌ بَعْدَ خَبَرٍ وَالْحِكْمَةُ فِي الْإِنْذَارِ مَعَ الْعِلْمِ بِالْإِصْرَارِ إقَامَةُ الْحُجَّةِ وَلْيَكُونَ الْإِرْسَالُ عَامًٌّا وَلِيُثَابَ الرَّسُولُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout