﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا الِهَةٌ إِلاَّ الله﴾ أي غَيْرُ الهُ وَصَفْتُ آلِهَةً بَالا كَمَا وَصَتَفَتْ بِغَيْرِ لَوْ قِيلَ الْهَةُ غَيْرَ اللَّهِ وَلَا يَجُوزُ رَفْعُهُ عَلَى الْبَدَلِ لِأَنَّ لَوْ بِمَنْزِلَةٍ إِنَّ فِي أَنَّ الْكَلَامَ مَعَهُ مُوجِبٌ وَالْبَدَلُ لَا يَسُوغُ إِلَّا فِي الْكَلَامِ غَيْرِ الْمُوجِبِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى وَلَا يُلْتَفِتُ مِنْكَ أَحَدٌ الا امْرَأَتَكَ وَلَا يَجُوزُ نَصْبُهُ اسْتِثْنَاءً لِأَنَّ الْجَمْعَ إذَا كَانَ مُنْكِرًًا لَا يَجُوزُ أَنْ يُسْتَثْنَى مِنْهُ عِنْدَ الْمُحَقِّقِينَ لِأَنَّهُ لَا عُمُومَ لَهُ بِحَيْثُ يَدْخُلُ فِيهِ الْمُسْتَثْنَى لَوْلَا الِاسْتِثْنَاءُ وَالْمَعْنَى لَوْ كَانَ يُدَبِّرُ امْرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ آلِهَةً شَتَّى غَيْرَ الْوَاحِدِ الَّذِي هُوَ فَاطِرُهُمَا ﴿لَفَسَدَتَا﴾ لخَرَبَتَا لِوُجُودِ التَّمَانُعِ وَقَدْ قَرَّرْنَاهُ فِي أُصُولِ الْكَلَامِ ثُمَّ نَزَّهُ ذَاتَهُ فَقَالَ ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبّ الْعَرْشُ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ مِنَ الْوَلَدِ وَالشَّرِيكِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout