عَقِيبَ النَّهْيِ عَنْ الشَّرِّ وَأَنْ يَسْتَعْمِلُوا مَكَانَ الْقَبِيحِ مِنْ الْكَلَامِ الْحَسَنِ وَمَكَانِ الْفُسُوقِ الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَمَكَانُ الْجِدَالِ الْوِفَاقِ وَالْأَخْلَاقُ الْجَمِيلَةُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿َوَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ الله﴾ اعلم بأَنَّهُ عَالِمٌ بِهِ يُجَازِيكُمْ عَلَيْهِ وَرَدَّ قَوْلُ مَنْ نَفَى عِلْمَهُ بِالْجُزْئِيَّاتِ كَانَ أَهْلُ الْيَمَنِ لَاَ يَتَزَوَّدُونَ وَيَقُولُونَ نَحْنُ مُتَوَكِّلُونَ فَيَكُونُونَ كُلًّا عَلَى النَّاسِ فَنَزَلَ فِيهِمْ ﴿وَتَزَوَّدُواْ﴾ أى تَزَودُوا وَاتَّقُوا وَالِاسْتِطْعَامَ وَإِبْرَامُ النَّاسِ وَالتَّثْقِيلِ عَلَيْهِمْ ﴿فَإِنَّ خَيْرَ الزَّاد التَّقْوِى﴾ أَيُّ الْإِتْقَاءُ عَنِ الْإِبْرَامِ وَالتَّثْقِيلِ عَلَيْهِمْ أَوْ تَزَوَّدُوا لِلْعِمَادِ بِاتِّقَاءِ الْمَحْظُورَاتِ فَإِنَّ خَيَّرَ الزَّادَ اتِّقَاؤُهَا ﴿وَاتَّقُونَ﴾ وَخَافُوا عِقَابَى وَهُوَ مِثْلُ دُعَانٍ ﴿ِيًّا أُولِيَ الِالْبَابِ﴾َ يَا ذَوِي الْعُقُولِ يَعْنِي أَنَّ قَضِيَّةَ اللَّبِّ تَقْوَى اللَّهُ وَمَنْ لَمْ يَتَّقِهْ مِنْ الْأَلْبَاءِ فَكَأَنَّهُ لِالْبٌ لَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout