﴿الحج﴾ أيُّ وقْتَ الْحَجِّ كَقَوْلِكِ الْبَرْدُ شَهْرَانِ ﴿أََشْهُرٌ مَعْلُومَاتِ﴾ مَعْرُوفَاتٍ عِنْدَ النَّاسِ لَاَ يُشْكِلْنَّ عَلَيْهِمْ وَهِىَ شَوَّالٌ وَذُوا الْقَعْدَةِ وَعَشْرَ ذِى الْحُجَّةِ وَفَائِدَةٌ تَوْقِيتِ الْحَجِّ بِهَذِهِ الْأَشْهُرِ أَنَّ شَيْئًَا مِنْ أَفْعَالِ الْحَجِّ لَا يَصِحُّ إِلَّا فِيهَا وَكَذَا الْإِحْرَامُ عِنْدَ الشَّافِعِىِّ رَحِمَهُ اللَّهُ وَعِنْدَنَا وَإِنْ انْعَقَدَ لَكِنَّهُ مَكْرُوهٌ وَجُمِعَتْ أَيْ الْأَشْهُرُ لِبَعْضِ الثَّالِثِ أَوْ لِأَنَّ اسْمَ الْجَمْعِ يَشْتَرِكُ فِيهِ مَا وَرَاءَ الْوَاحِدِ بِدَلِيلِ قَوْله تَعَالَى فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ﴿فَمَنْ فَرَضَ﴾َ أَلْزَمَهُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْإِحْرَامِ ﴿فَِيهِِنَّ الْحَج﴾ فِي هَذِهِ الْأَشْهُرِ ﴿فَِلاَ رَفَثَ﴾ هُو الْجِمَاعُ أَوْ ذَكَرَهُ عِنْدَ النِّسَاءِ أَوْ
الْبَقَرَةِ (١٩٧ - ١٩٨)
الكلام الفاحِش ﴿وَلاَ فُسُوقَ﴾ هُو الْمَعَاصِي أَوْ السَّبَابُ لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ سَبَابُ الْمُؤْمِنِ فَسُوقٌ أَوْ التَّنَابُزُ بِالْأَلْقَابِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿بَِئِْسَ الِاسْمِ الْفُسُوقِ﴾ُ ﴿َوْلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾ِ وَلَا مِرَاءَ مَعَ الرُّفَقَاءِ وَالْخَدَمِ وَالْمَكَارِينَ وَإِنَّمَا أَمَرَ بِاجْتِنَابِ ذَلِكَ وَهُوَ وَاجِبُ الِاجْتِنَابِ فِي كُلِّ حَالٍ لِأَنَّهُ مَعَ الْحَجِّ أَسْمَجَ كَلُبْسِ الْحَرِيرِ فِي الصَّلَاةِ وَالتَّطْرِيبِ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَالْمُرَادُ بِالنَّفْيِ وُجُوبُ انْتِفَائِهَا وَانْهَا حَقِيقَةٌ بِأَنْ لَا تَكُونَ وَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَمَكِّيِّ الْأَوَّلِينِ بِالرَّفْعِ فَحَمَلَاهُمَا عَلَى مَعْنَى النَّهْيِ كَأَنَّهُ قِيلَ فَلَا يَكُونَنَّ رَفَثٌ وَلَا فُسُوقٌ وَالثَّالِثُ بِالنَّصْبِ عَلَى مَعْنَى الْإِخْبَارِ بِانْتِفَاءِ الْجِدَالِ كَأَنَّهُ قِيلَ وَلَا شَكَّ وَلَا خِلَافَ فِي الْحَجِّ ثُمَّ حَثَّ عَلَى الْخَيْرَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout