أَنَّهُ كَلَامٌ مُفْتَرًى مِنْ عِنْدِهِ ثُمَّ إلَى أَنَّهُ قَوْلُ شَاعِرٍ وَهَكَذَا الْبَاطِلُ لِجَلْجٍ وَالْمُبْطِلِ رِجَاعٌ غَيْرُ ثَابِتٍ عَلَى قَوْلِهِ وَاحِدٌ ثُمَّ قَالُوا انْ كَانَ صَادِقٌ فِي دَعْوَاهُ وَلَيْسَ الْأَمْرُ كَمَا يَظُنُّ ﴿فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ﴾ بِمُعْجِزَةٍ ﴿كَمَا أَُرْسِلَ الْأَولُون﴾ كَمَا أَرْسَلَ مِنْ قِبْلِهِ بِالْيَدِ الْبَيْضَاءِ وَالْعَصَا وَإِبْرَاءُ الْأُكْمِهِ وَإِحْيَاءِ الْمَوْتَى وَصِحَّةِ التَّشْبِيهِ فِي قَوْلِهِ كَمَا أَرْسَلَ الْأَوَّلُونَ مِنْ حَيْثُ إنَّهُ فِي مَعْنًى كَمَا أَتَى الْأُوَّلُونَ بِالْآيَاتِ لِأَنَّ إرْسَالَ الرُّسُلِ مُتَضَمِّنٌ لِلِاتِيَانِ بِالْآيَاتِ الا
الْأَنْبِيَاءِ (١٢ - ٦)
ترى أَنَّهُ لا فَرْقَ بَيْنَ قَوْلِكَ أَرْسَلَ مُحَمَّدٍ وَبَيْنَ قَوْلِكَ انْ مُحَمَّدٌ بِالْمُعْجِزَةِ فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَوْلُهُمْ بِقَوْلِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout