﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ﴾ أُمَّتَك أَوْ أَهْلُ بَيْتِك ﴿بِالصَّلاَةِ وَاصْطُبْرَ﴾ أَنْتَ دَاوِمَ ﴿عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقًا﴾ أَي لا نَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَ نَفْسَكَ وَلَاَ أَهْلِكَ ﴿نََّحْنُ نَرْزُقُكَ﴾ وَايَاهُم فَلاَ تَهْتِمُ لِأَمْرِ الرِّزْقِ وَفَرَغَ بَاكَ الِامْرِ وَالآخِرَةِ لِأَنَّ مَنْ كَانَ فِي عَمَلِ اللَّهِ كَانَ اللَّهُ فِي عَمَلِهِ وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَأَى مَا عِنْدَ السَّلَاطِينَ فَرَأَ وَلَاَ تَمَدِنُ عَيْنَيْكَ الْآيَةَ ثُمَّ يُنَادِي الصَّلَاَةَ الصَّلَاَةَ رَحِمَكُمُ اللَّهُ وَكَانَ بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ إِذَا أَصَابَ أَهْلُهُ خُصَاصَةً قَالَ قُومُوا فَصَلُّوْا بِهَذَا أَمَرَ اللَّهُ وَرَسُولَهِ
طه (١٣٥ - ١٣٢)
الأنْبِياء (١)
وعن مَالك بْنُ دِينَارٍ مِثْلُهُ فِي بَعْضِ الْمَسَانِيدِ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ إِذَا اصَابَ اهْلُهُ ضَرًّا أَمْرَهُمْ بِالصَّلَاةِ وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ِ أَيْ وَحُسْنِ الْعَاقِبَةِ لِأَهْلِ التَّقْوَى بِحَذْفِ الْمُضَافِينِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout