﴿فَأَكَلاَ﴾ أي آدَم وَحَوَاءُ ﴿مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سوآتُهُمَا﴾ُ عَوْرَتِهِمَا ﴿وَطَفْقَا﴾َ قَفَقَ يَفْعَلُ كَذَا مِثْلَ جُعْلٍ يَفْعَلُ وَهُوَ كَكَادٌ فِي وُقُوعِ الْخَبَرِ فِعْلًا مُضَارِعًًا إِلَّاَّ أَنَّهُ لِلشُّرُوعِ فِى أَوَّلِ الْآمِرِ وَكَادَ لِلدُّنُومِهِ ﴿يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ِ أَيْ يَلْزَمَانِ الْوَرِقَ بِسَوْأَتِهِمَا لِلتَّسَتُّرِ وَهُوَ الْوَرِقُ الَّتِّينُ ﴿ُوَعَصَى آدَمَ رَبَّهُ فَغَوَى﴾ ضَل عَنِ الرَّأْيِ وَعَنِ ابْنِ عِيسَى خَابَ وَالْحَاصِلُ أَنَّ الْعِصْيَانَ وُقُوعَ الْفِعْلِ عَلَى خِلَافِ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ وَقَدْ يَكُونُ عَمْدًٌا فَيَكُونُ دَيْنًا وَقَدْ لَا يَكُونُ عَمْدًا فَيَكُونُ ذَلُّهُ وَلَمْ وَصَفَ فِعْلُهُ بِالْعِصْيَانِ خَرَجَ فِعْلُهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ رُشْدًا فَكَانَ غِيَالَانِ لَعَى خِلَافِ الرُّشْدِ وَفِى التَّصْرِيحِ بِقَوْلِهِ وَعَصْرَ أَدَمَ رَبِّهِ فَغَوَى وَالْعُدُولُ عَنْ قَوْلِهِ وَذَلَّ آدَمُ مُزْجَّرَةً بِلِيغَةٍ وَمَوْعِظَةٍ كَافَّةٍ لِلْمُكَلَّفِينَ كَأَنَّهُ قِيلَ لَهُمْ اُنْظُرُوا أَوْ اعْتَبَرُوا كَيْفَ نَعَيْتُ عَلَى النَّبِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout