﴿وإذ قلنا﴾ مَنْصُوبٌ بَاذْكُرٍ ﴿ِللْمَلَاَئِكَةِ اسْجِدُوا لِآِدَمَ﴾ قِيلَ هُوَ السُّجُودُ اللُّغَوِيّ الَّذِي هُوَ الْخُضُوعُ وَالتَّذَلُّلُ أَوْ كَانَ آدَمُ كَالْقِبْلَةِ لِضَرْبِ تَعْظِيمٍ لَهُ فِيهِ ﴿فَسَجَدُواْ إِِلاَّ إِبلَيْسَ﴾ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِلْكًًا مِنْ جِنْسِ الْمُسْتَثْنَى مِنْهُمْ وَقَالَ الْحَسَنُ الْمَلَائِكَةُ لِبَابِ الْخَلِيفَةِ
طِهِ (١٢٣ - ١١٧)
من الأَرْوَاح وَلاَ يَتَنَاسَلُونَ وَإِبْلِيسَ مِنْ نَارِ السُّمُومِ وَإِنَّمَا صَحَّ اسْتِثْنَاؤُهُ مِنْهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ يَصْحَبُهُمْ وَيَعْبُدُ اللَّهُ مَعَهُمْ ﴿أَبَى﴾ جُمْلَةً مُسْتَأْنَفَةً كَأَنَّهُ جَوَابٌ لِمَنْ قَالَ لَمَ لَمْ يَسْجُدُوا وَالْوَجْهَ أَنْ لَا يَقْدِرَ لَهُ مَفْعُولٌ وَهُوَ السُّجُودُ الْمَدْلُولُ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ فَسَجَدَ وَأَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ أَظْهَرُ الْإِبَاءَ وَتَوَقَّفَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout