﴿ويَسْألُونُكَ عَنِ الْجَبَّالِ﴾ سَأَلُوا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَصْنَعُ بِالْجِبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لَمْ يَسْأَلْ وَتَقْدِيرُهُ إِنْ سَأَلُوكَ ﴿فََقُلْ﴾ وَلذَا قَرْنَ بِالْفَاءِ بِخِلَاَفِ سَائِرِ السُّؤَالَاتِ مِثْلُ قَوْلِهِ وََيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضُ قُلْ هُوَ اذِى وَقَوْلُهُ وََيَسْئَلُونَكَ عَنِ اليتَامِى قُلْ إِصْلاحُ لَهُمْ خَيْرٌ يُسْئِلُونَكَ عََنِ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرُ قُلْ فِيهِمَا إِِثْمٌ كَبِيرٌ يُسَئِلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ ايَانَ مِرْسَاهَا
طه (١١١ - ١٠٥)
قل أنما علمُها عِنْدَ رَبِّيٍّ وَيُسْئِلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلَّ الرُّوحِ وَيُسْئِلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو لِأَنَّهَا سُؤَالَاتٌ تَقَدَّمَتْ فَوَرَدَ جَوَابُهَا وَلَمْ يَكُنْ فِيهَا مَعْنَى الشَّرْطِ فَلَمْ يَذْكُرْ الْفَاءَ ﴿ِيَنِسَِفُهَا رَبّى نَسْفًا﴾ أَيُّ يَجْعَلُهَا كَالرَّمَلِ ثُمَّ يُرْسِلُ عَلَيْهَا الرِّيَاحَ فَيُفَرِّقُهَا كَمَا يُذْرَى الطَّعَامَ وَقَالَ الْخَلِيلُ يَقْلَعُهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout