﴿يتَخَافتُونَ﴾ يَتَسَارُونَ ﴿بَيْنَهُمْ﴾ أَيْ يَقُولُ لِبَعْضُمْ سِرًٍّا لِهَوْلِ ذَلِكَ الْيَوْمِ ﴿إِِن لَّبِثْتُمْ﴾ ما لبثْتُمْ فِي الدُّنْيَا ﴿إِِلاَّ عَشْرًا﴾ أيُّ عَشْر لَيَالٍ يَسْتَقْصِرُونَ مُدَّةَ لَبْثِهِمْ فِي الْقُبُورِ أَوْ فِي الدُّنْيَا لِمَا يُعَايِنُونَ مِنَ الشَّدَائِدِ الَّتِي تَذْكُرُهُمْ أَيَّامَ النِّعْمَةِ وَالسُّرُورِ فَيَتَأَسَّفُونَ عَلَيْهَا وَيَصِفُونَهَا بِالْقَصْرِ لِأَنَّ أَيَّامَ السُّرُورِ قِصَارٌ أَوْ لِأَنَّهَا ذَهَبَتْ عَنْهُمْ وَالذَّاهِبُ وَإِنْ طَالَتْ مُدَّتُهُ قَصِيرٌ بِالِانْتِهَاءِ وَلَا اسْتِطَالَتُهُمْ الْآخِرَةُ لِأَنَّهَا أَبَدًا يَسْتَقْصِرُ إلَيْهَا عُمَرُ الدُّنْيَا وَيُقَالُ لَبِثَ أَهْلُهَا فِيهَا بِالْقِيَاسِ إلَى لُبْثِهِمْ فِي الْآخِرَةِ وَقَدْ رَجَّحَ اللَّهُ قَوْلُ مَنْ يَكُونُ اشْدٌ تَقَالًا مِنْهُ بِقَوْلِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout