لِلْمُسْتَأْمَنِ أَنْ يَأْخُذَ مَالَ الْحَرْبِيِّ عَلَى أَنَّ الْغَنَائِمَ لَمْ تَكُنْ تَحِلُّ حِينَئِذٍ فَأَحْرَقُوهَا فَخَبَأَ فِي حُفْرَةِ النَّارِ قَالَبٌ عَجَّلٍ فَانْصَاغَتْ عَجْلًًا مَجُوفًًا فَخَارَ بِدُخُولِ الرِّيحِ فِي مَجَارٍ مِنْهَا أَشْبَاهُ الْعُرُوقَ وَقِيلَ نَفَخَ فِيهِ تُرَابًًا مِنْ مَوْضِعِ قَوَائِمِ فَرَسَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ
طه (٩٣ - ٨٧)
الغرق وهُو فَرَسُ حَيَاةً فَحْيَ فَخَارٍ وَمَالَتْ طُبَاعُهُمْ إِلَى الذَّهَبِ فَعَبْدُوهُ ﴿فَقَذَفْنَاهَا﴾ فِي نَار السَّامِرِيُّ الَّتِي أَوْقَدَهَا فِي الْحُفْرَةِ وَأَمَرْنَا أَنْ نُطْرِحَ فِيهَا الْحُلِيُّ ﴿فَكَذَلِكَ أَلْقَى السامرِى﴾ مَا مَعَهُ مِنَ الْحُلِيِّ فِي النَّارِ أَوْ مَا مَعَهُ مِنْ التُّرَابِ الَّذِي أَخَذَهُ مِنْ أَثَرِ حَافِرٍ فَرَسَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout