﴿قال مَوَعَدَكمْ يَوْمَ الزِّينَةِ﴾ِّ مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ وَهُوَ يَوْمُ عِيدٍ كَانَ لَهُمْ أَوْ يَوْمَ النَّيْرُوزِ أَوْ يَوْمٍ عَاشُورَاءَ وَإِنَّمَا اسْتَقَامَ الْجَوَابُ بِالزَّمَانِ وَانْ كَانَ السُّؤَالُ عَنِ الْمَكَانِ عَلَى تَأْوِيلِ الْأَوَّلِ لِأَنَّ اجْتِمَاعَهُمْ يَوْمَ الزِّينَةِ يَكُونُ فِي مَكَان لَا مَحَالَةَ فَبِذِكْرِ الزَّمَانِ عِلْمَ الْمَكَانِ وَعَلَى الثَّانِي تَقْدِيرُهُ وَعْدَكُمْ وَعْدَ يَوْمِ الزِّينَةِ ﴿وَأَنْ يَحْشِرَ النَّاسِ﴾ أَيْ تُجْمَعُ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ أَوْ جَرٍّ عَطْفًا عَلَى يَوْمٍ أَوِ الزِّينَةِ ﴿ضْحَى﴾ أَيْ وَقْتُ الضَّحْوَةِ
طِه (٦٣ - ٦٠)
لنكون أَبْعَد عَنِ الرِّيبَةِ وَأَبْيَنَ لِكَشْفٍ الْحَقِّ وَلْيُشِيعَ فِي جَمِيعِ اهْلِ الْوَبَرِ وَالْمُدَرِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout