﴿واحلل﴾ افتح ﴿عُقْدَةً مّن لّسَانِي﴾ وَكَانَ فِي لِسَانِهِ رَتَّةً لِلْجَمْرَةِ الَّتِي وَضَعَهَا عَلَى لِسَانِهِ فِي صِبَاهُ وَذَلِكَ أَنَّ مُوسَى أَخَذَ لِحْيَةِ فِرْعَوْنٍ وَلَطْمَهُ لَطْمَةً شَدِيدَةٍ فِي صِغَرِهِ فَأَرَادَ قَتْلَهُ فَقَالَتْ آسِيَّةُ أَيُّهَا الْمِلْكُ إِنَّهُ صَغِيرٌ لَا يَعْقِلُ فَجُعَلْتُ فِي طَشْتِ نَارًٍا وَفِي طَشْتٍ بِوَاقِيتٍ وَوَضَعْتُهِمَا لَدَى مُوسَى فَقَصَدَ الْبَوَاقِيتُ فَامَالُ الْمِلْكَ
طِهِ (٣٩ - ٢٨)
يده إلى النَّار فَرَفَعَ جَمْرَةً فَوَضَعَهَا عَلَى لِسَانِهِ فَاحْتَرَقَ لِسَانُهُ فَصَارَ لَكِنَّةً مِنْهَا وَرُوِيَ أَنْ يَدَاهُ احْتَرَقَتْ وَاجْتَهَدَ فِرْعَوْنَ فِي عِلَاجِهَا فَلَمْ يَبْرَأْ وَلَمَّا دَعَاهُ قَالَ إِلَى أَيِّ رَبِّ تَدْعُونِي قَالَ إِلَى الَّذِي أَبْرَأَ يَدِي وَقَدْ عَجَزْتُ عَنْهَا وَعَنْ لِسَانِي صِفَةٍ لِقَعْدَةٍ كَأَنَّهُ قِيلَ عُقْدَةُ مَنْ عَقْدٍ لِسَانِي وَهَذَا يُشْعِرُ بِأَنَّهُ لَمْ تَزُلْ الْعُقْدَةُ بِكَمَالِهَا وَأَكْثَرِهِمْ عَلَى ذَهَابِ جَمِيعِهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout