﴿قَالَ﴾ له ربه ﴿خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ﴾ بَلَغَ مِنْ ذَهَابِ خَوْفِهِ أَنْ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي فَمِهَا وَأَخَذَ بِلَحْيَيْهَا ﴿ِسَنُعِيدُهَا﴾ سنَرْدُهَا ﴿سِيَرتَهَا الأُولِى﴾ تَأْنِيثُ الأَوَّلِ وَالسِّيرَةُ الْحَالَةُ الَّتِي يَكُونُ عَلَيْهَا الْإِنْسَانُ غَرِيزِيَّةٌ كَانَتْ أَوْ مُكْتَسَبَةً وَهِيَ فِي الْأَصْلِ فِعِلَّةٌ مِنْ السَّيْرِ كَالرُّكْبَةِ مِنَ الرُّكُوبِ ثُمَّ اُسْتُعْمَلَتْ بِمَعْنَى الْحَالَةِ وَالطَّرِيقَةِ وَانْتَصَبَتْ عَلَى الظَّرْفِ أَيْ سِنَعِيدُهَا فِي طَرِيقَتِهَا الْأُولَى أَيْ فِي حَالِ مَا كَانَتْ عَصًا وَالْمَعْنَى نَرُدَهَا عَصًَا كَمَا كَانَتْ وَأَرَى ذَلِكَ مُوسَى عِنْدَ الْمُخَاطَبَةِ لِئَلَّا يَفْزِعَ مِنْهَا إِذَا انْقَلَبَتْ حَيَّةٌ عِنْدَ فِرْعَوْنِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout