﴿فألقاها﴾ فطرحها
طهُ (٢٧ - ٢٠)
﴿فَإِذَا هِىَ حَيَّةٌ تسعى﴾ تَمْشِي سَرِيعًٌا قِيلَ انْقَلَبْتُ ثَعْبَانًُا يَبْتَلِعُ الصَّخْرَ وَالشَّجَرَ فَلَمَّا رَآهَا تَبْتَلِعُ كُلُّ شَيْءٍ خَافَ وَإِنَّمَا وَصِفَ بِالْحَيَّةِ هُنَا وَبِالثَّعْبَانِ وَهُوَ الْعَظِيمُ مِنْ الْحَيَّاتِ وَبِالْجَانِ وَهُوَ الدَّقِيقُ فِي غَيْرِهَا لِأَنَّ الْحَيَّةَ اسْمُ جِنْسٍ يَقَعُ عَلَى الذِّكَرِ وَالْأُنْثَى وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ وَجَازَ أَنْ تَنْقَلِبَ حَيَّةُ صَفْرَاءِ دَقِيقَةً ثُمَّ يَتَزَايَدُ جَرْمَهَا حَتَّى تَصِيرَ ثُعْبَانًِا فَأُرِيدَ بِالْجَانِ أَوَّلَ حَالِهَا وَبِالثُّعْبَانِ مَآلُهَا أَوْ لِأَنَّهَا كَانَتْ فِي عَظْمِ الثَّعْبَانِ وَسُرْعَةِ الْجَانِّ وَقِيلَ كَانَ بَيْنَ لَحْيَيْهَا أَرْبَعُونَ ذِرَاعًًا وَلِمَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout