﴿قال هِي عصاي أَتَوَكأُ عَلَيْهَا﴾ أَعْتَمِدُ عَلَيْهَا إِذَا أَعْيَيْتَ أَوْ وَقَفْتُ عَلَى رَأْسِ الْقَطِيعِ وَعِنْدَ الطُّفْرَةِ ﴿وَأَهُشُّ بِهَا على غَنَمِى﴾ أَخْبَطُ وَرِقَ الشَّجَرِ عَلَى غَنَمِي لِتَأْكُلَ ﴿ُوَلِيٍّ فِيهَا﴾ٍ حَفْصٌ ﴿مَآرِبِ﴾ جَمْعُ مَأْرِبَةٍ بِالْحَرَكَاتِ الثَّلَاثَةِ وَهِيَ بِالْحَاجَةِ ﴿أُخْرَى﴾ وَالْقِيَاسُ أُخَّرَ وَإِنَّمَا قَالَ أُخْرَى رَدًَّا إِلَى الْجَمَاعَةِ أَوْ لِنُسَقِ الْآي وَكَذَا الْكُبْرَى وَلَمَّا ذُكِرَ بَعْضَهَا شُكْرًَا أَجْمَلَ الْبَاقِي حَيَاءً مِنْ التَّطْوِيلِ أَوْ لِيَسْأَلَ عَنْهَا الْمِلْكُ الْعَلَامَ فَيَزِيدُ فِي الْإِكْرَامِ وَالْمَآرِبِ الْأُخَرُ أَنَّهَا كَانَتْ تَمَاشِيهُ وَتَحْدِثُهُ وَتَحَارَبُ الْعَدُوِّ وَالسِّبَاعِ وَتَصِيرُ رِشَاءً فَتَطُولُ بِطُولِ الْبِئْرِ وَتَصِيرُ شُعْبَتَاهَا دَلْوًا وَتَكُونَانِ شَمْعَتَيْنِ بِاللَّيْلِ وَتَحْمَّلُ زَادَهْ وَيَرْكُزُهَا فَتَثْمِرُ ثَمَرَةً يَشْتَهِيهَا وَيَرْكُزُهَا فَيَنْبَعُ الْمَاءُ فَإِذَا رَفَعَهَا نَضِبٌ وَكَانَتْ تَقِيُّهُ الْهَوَامِّ وَالزِّيَادَةُ عَلَى الْجَوَابِ لِتَعْدَادِ النِّعَمِ شُكْرًَا أَوْ لِأَنَّهَا جَوَابُ سُؤَالٍ آخَرُ لِأَنَّهُ لَمَّا قَالَ هَِىَ عَصَايَ قِيل له مَا تَصْنَعُ بِهَا فَأَخَذَ يُعَدِّدُ مَنَافِعَهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout