فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا رَبُّكَ فَعَرَفَ انَّهُ كَلَامُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِأَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ جَمِيعِ جِهَاتِهِ السِّتُّ وَسَمِعَهُ بِجَمِيعِ أَعْضَائِهِ ﴿فَاخْلَعْ نََعْلَيْكَ﴾ انْزَعْهُمَا لِتُصِيبِ قَدَمِيْكِ بَرَكَةِ الْوَادِي الْمَقْدِسِ أَوْ لِأَنَّهَا كَانَتْ مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ مَيِّتٍ غَيْرَ مَدْبُوغٍ أَوْ لِأَنَّ الْحُفْوَةَ تَوَاضَعُ لِلَّهِ وَمِنْ ثَمَّ طَافَ السَّلَفُ بِالْكَعْبَةِ حَافِينَ وَالْقُرْآنَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ احْتِرَامٌ لِلْبُقْعَةِ وَتَعْظِيمٌ لَهَا فَجَعَلَهُمَا وَالْقَاهُمَا مِنْ وَرَاءِ الْوَدَايِ ﴿إِِنَّكَ بِالْوَادِ الْمَقْدِسِ﴾ الْمُطَهِّرُ أَوْ الْمُبَارَكُ ﴿طُوًَى﴾ حَيْثُ كَانَ مُنَوّّنٌ شَامِي وَكُوفِي لِأَنَّهُ اسْمُ عِلِمَ لِلْوَادِي وَهُوَ بَدَلٌ مِنْهُ وَغَيْرِهِمْ بِغَيْرِ تَنْوِينٍ بِتَأْوِيلِ الْبُقْعَةِ وَقَرَأَ أَبُو زَيْدٍ بِكَسْرِ الطَّاءِ بِلَاَ تَنْوِينِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout