﴿ما أَنْزَلنَا عَلِيْك الْقُرْآنُ﴾ُّ إِنْ جَعَلْتُ طَهُ تَعْدِيدًًا لِأَسْمَاءِ الْحُرُوفِ فَهُوَ ابْتِدَاءُ كَلَامٍ وَإِنْ جَعَلْتَهَا اسْمًا لِلسُّورَةِ احْتَمَلَتْ أَنْ تَكُونَ خَبَرًًا عَنْهَا وَهِيَ فِي مَوْضِعِ الْمُبْتَدَأِ وَالْقُرْآنِ ظَاهِرًا وَقَعَ مَوْقِعُ الْمُضْمَرِ لِأَنَّهَا قُرْآنٌ وَأَنْ يَكُونَ جَوَابًًا لَهَا وَهِيَ قِسْمٌ ﴿لتَّشْقَى﴾ٍ لِتَتَعَبَ لِفَرْطٍ تَأَسُّفِكَ عَلَيْهِمْ وَعَلَى كُفْرِهِمْ وَتَحَسِّرِكَ عَلَى أَنْ يُؤْمِنُوا أَوْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ وَأَنَّهُ رَوَى أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ صَلَّى بِاللَّيْلِ حَتٌّ تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ أَبَقَ عَلَى نَفْسِكَ فَإِنَّ لَهَا عَلَيْكَ حَقًٌّا أَيْ مَا أَنْزَلْنَاهُ لِتَنْهُكَ نَفْسَكَ بِالْعِبَادَةِ وَمَا بَعَثْتُ إِلَّا بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout