وَالشُّرْبُ وَعَلَى أَنَّ الْجَنَابَةَ لَا تُنَافِي الصَّوْمَ ﴿وََلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وََأََنَتَُمْ عَاكِفُونَ فَِي الْمَسَاجِدِ﴾ مُعْتَكِفُونَ فِيهَا بَيَّّنَ أَنَّ الْجِمَاعَ يَحِلُّ فِي لَيَالِي رَمَضَانَ لَكِنْ لِغَيْرِ الْمُعْتَكِفِ وَالْجُمْلَةِ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الِاعْتِكَافَ لَا يَكُونُ إلَّا فِي الْمَسْجِدِ وَأَنَّهُ لَا يَخْتَصُّ بِهِ مَسْجِدٌ دُونَ مَسْجِدٍ ﴿تِلْكَ﴾ الْأَحْكَامُ الَّتِي ذَكَرْتُ ﴿حَُدُوَدُ اللَّهِ﴾ أَحْكَامُهُ الْمَحْدُودَةَ ﴿فَِلاَ تَقْرَبُوهَا﴾ بِالْمُخَالِفَةِ وَالتَّغْيِيرُ ﴿كَذَلِكَ يُبََيّنُ الله آيَاتِهِ﴾ شرائِعُهُ ﴿لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَقُونَ﴾ الْمَحَارِمِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout