﴿وَإِن مّنكُمْ﴾ أَحَدٌ ﴿إِِلاَّ وَارِدُهَا﴾ داخلها والْمُرَادُ النَّارُ وَالْوُرُودُ الدُّخُولُ عِنْدَ عَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَعَلَيْهِ جُمْهُورُ أَهْلِ السُّنَّةِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى فَأَوْرَدَهُمْ النَّارُ وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةَ مَا وَرَدُّوهَا وَلِقَوْلِهِ ثُمَّ نَنَجِي الَّذِينَ اتَّقُوا إِذْ النَّجَاةَ إِنَّمَا تَكُونُ بَعْدَ الدُّخُولِ وَلِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْوُرُودُ الدُّخُولُ لَا يَبْقَى بِرٌّ وَلَا فَاجِرَ إِلَّا دَخَلَهَا فَتَكُونُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ بَرَدًٍا وَسَلَامًٌا كَمَا كَانَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَتَقُولُ النَّارُ لِلْمُؤْمِنِينَ جَزْيًا مُؤْمِنٌ فَإِنَّ نُورَكَ أَطْفَأَ لِهَبِيٍّ وَقِيلَ الْوُرُودُ بِمَعْنَى الدُّخُولِ لَكِنَّهُ يَخْتَصُّ بِالْكُفَّارِ لِقِرَاءَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَانَ مِنْهُمْ تَحْمِلُ الْقِرَاءَةَ الْمَشْهُورَةِ عَلَى الْإِلْتَفَاتِ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْوُرُودِ الْحُضُورُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى وَلِمَّا وَرَدَ مَاءً مَدِينٍ وَقَوْلُهُ أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ وَأُجِيبَ عَنْهُ بِأَنَّ الْمُرَادَ عَنْ عَذَابِهَا وَعَنِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةُ الْوُرُودِ الْمُرُورِ عَلَى الصِّرَاطِ لِأَنَّ الصِّرَاطَ مَمْدُودٌ عَلَيْهَا فَيُسَلِّمُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَيَتَقَاذَفُ أَهْلُ النَّارِ وَعَنْ مُجَاهِدٍ وُرُودِ الْمُؤْمِنِ النَّارَ هُوَ مَسُّ الْحُمَّى جَسَدَهُ فِي الدُّنْيَا لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْحُمَّى حَظُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ النَّارِ وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الصَّحَابَةِ لِآخَرَ أَيْقَنَتْ بِالْوُرُودِ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَأَيْقَنْتُ بِالصَّدْرِ قَالَ لَا قَالَ فَفِيمُ الضَّحِكِ وَفِيمَ التَّثَاقُلِ ﴿كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا﴾ أيُّ كَانَ وُرُودُهُمْ وَاجِبًَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout