فتهافت أبيَّ بنُ خَلْفَ عَظْمًِا وَقَالَ أَنْبَعَثُ بَعْدَ مَا صَرًّا كَذَا فَنَزَلَ ﴿وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَئْذًا مََا مَِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا﴾ والْعَامِلُ فِي إِذَا مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ وَهُوَ أَبْعَثُ أَيْ إذَا مَا مِتُّ أَبْعَثُ وَانْتِصَابُهُ بِاخْرَجْ مُمْتَنِعٌ لِأَنَّ مَا بُدَّ لَامَ الِابْتِدَاءِ لَا يَعْمَلُ فِيهَا قَبْلَهَا فَلَا تَقُولُ الْيَوْمَ لِزَيْدٍ قَائِمٍ وَلَامُ الِابْتِدَاءِ الدَّاخِلَةِ عَلَى الْمُضَارِعِ تُعْطِي مَعْنَى الْحَالِ وَتُؤَكَّدُ مَضْمُونَ الْجُمْلَةِ فَلَمَّا جَامَعَتْ حَرْفَ الِاسْتِقْبَالِ خُلِصَتْ لِلتَّوْكِيدِ وَاضْمَحَلَ مَعْنَى الْحَالِ وَمَا فِي إذَا مَا لِلتَّوْكِيدِ أَيْضًِا فَكَأَنَّهُ قَالَ أَحَقًُّّا إنَّا سَنَخْرُجُ مِنْ الْقُبُورِ أَحْيَاءَ حِينَ يَتَمَكَّنُ فِينَا الْمَوْتُ وَالْهَلَاكُ عَلَى وَجْهِ الِاسْتِنْكَارِ وَالِاسْتِبْعَادِ وَتَقْدِيمِ الظَّرْفِ وَإِيلَاؤُهُ حَرْفُ الْإِنْكَارِ مِنْ قَبْلِ أَنَّ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ هُوَ وَقْتُ كَوْنِ الْحَيَاةِ مُنْكِرَةً وَمِنْهُ جَاءَ إنْكَارُهُمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout