مَعْنَى السَّلَامِ هُوَ الدُّعَاءُ بِالسَّلَامَةِ وَلَمَّا كَانَ أَهْلُ دَارِ السَّلَامِ أَغْنِيَاءُ عَنْ الدُّعَاءِ بِالسَّلَامَةِ كَانَ ظَاهِرُهُ مِنْ بَابِ اللَّغْوِ وَفُضُولِ الْحَدِيثِ لَوْلَا مَا فِيهِ مِنْ فَائِدَةِ الْإِكْرَامِ ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ أَيُّ يُؤْتُونُ بِأَرْزَاقِهِمْ عَلَى مِقْدَارِ طَرَفَيْ النَّهَارِ مِنْ الدُّنْيَا إذْ لَا لَيْلَ وَلَا نَهَارٌ ثُمَّ لِأَنَّهُمْ فِي النُّورِ أَبَدًًا وَإِنَّمَا يَعْرِفُونَ مِقْدَارَ النَّهَارِ بِرَفْعِ الْحَجْبِ وَمِقْدَارِ اللَّيْلِ بِإِرْخَائِهَا وَالرِّزْقِ بِالْبَكْرَةِ وَالْعَشِيِ أَفْضَلُ الْعَيْشِ عِنْدَ الْعَرَبِ فَوَصَفَ اللَّهُ جَنَّتَهُ بِذَلِكَ وَقِيلَ أَرَادَ دَوَامَ الرِّزْقِ كَمَا تَقُولُ أَنَا عِنْدَ فُلَانٍ بَكْرَةَ وَعَشِيًا تُرِيدُ الدَّوَامِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout