﴿إذ قال﴾ وجَازِ انْ يَتَعَلَّقُ إِذْ بُكَانَ اوٌ بِصَدِيقًا نَبِيًًّا أَيْ كَانَ جَامِعًٌا لِخَصَائِصِ الصِّدِّيقَيْنِ وَالأَنْبِيَاءِ حِينَ خَاطَبَ أَبَاهُ بِتِلْكَ الْمُخَاطَبَاتِ وَالْمُرَادُ بِذِكْرِ الرَّسُولِ إِيَّاهُ وَقَصَّتُهُ فِي الْكِتَابِ أَنْ يَتْلُوَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ وَيَبْلُغُهُ إِيَّاهُمْ كَقَوْلِهِ وَاتِلَ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ وَإِلَّا فَاَللَّهُ عُزُوعلا هُوَ ذَاكِرُهُ وَمَوْرِدُهُ فِى تَنْزِيلِهِ ﴿لْأَبِيهِ يَا أَبْتَ﴾ بِكَسْرِ التَّاءِ وَفَتْحِهَا ابْنُ عَامِرٍ وَالتَّاءِ عِوَضٍ مِنْ يَاءِ الْإِضَافَةِ وَلَا يُقَالُ يَا أُبْتِي لِئَلَّا يَجْمَعَ بَيْنَ الْعِوَضِ وَالْمُعَوَّضِ مِنْهُ ﴿لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يَبْصِرُ﴾ الْمَفْعُولُ فِيهِمَا مَنْسِي غَيْرُ مَنْوِيٍّ وَيَجُوزُ أَنْ يُقَدِّرَ أَيْ لَا يَسْمَعُ شَيْئًًا وَلَا يُبْصُرُ شَيْئًٌا ﴿وَلاَ يُغْنِى عَنكَ شَيْئًا﴾ يَحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ شَيْئًًا فِي مَوْضِعِ الْمَصْدَرِ أَيْ شَيْئًٍا مِنَ الِاعْنَاءِ وَأَنْ يَكُونَ مَفْعُولًًا بِهِ مِنْ قَوْلِكَ أَغَنَ عَنَى وَجْهِكَ اى بَعْدَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout