أَعْلَمُ أَهْلَ زَمَانِهِمْ وَهُوَ يَعْقُوبُ وَنَسْطُورٌ وَمَلْكَانِ فَقَالَ يَعْقُوبُ هُوَ اللَّهُ هَبَطٌ إِِلَى الأَرْضِ ثُمَّ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ نَسْطُورٌ كَانَ ابْنُ اللَّهِ أَظْهَرُهُ مَا شَاءَ ثُمَّ رَفَعَهُ إلَيْهِ وَقَالَ الثَّالِثُ كَذِبُوا كَانَ عَبْدًا مَخْلُوقًًا نَبِيًًّا فَتَبِعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ قَوْمٌ ﴿فَوََيْلٌ لّلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ مِن الأَحْزَابِ إِذْ الْوَاحِدُ مِنْهُمْ عَلَى الْحَقِّ ﴿مَِنَ مَّشْهِدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ هُو يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَوْ مِنْ شُهُودِهِمْ هَوْلُ الْحِسَابِ وَالْجَزَاءِ فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مِنْ شَهَادَةِ ذَلِكَ الْيَوْمِ عَلَيْهِمْ وَأَنْ تَشْهَدَ عَلَيْهِمْ الْمَلَائِكَةُ وَالْأَنْبِيَاءُ جَوَارِحُهُمْ بِالْكُفْرِ أَوْ مِنْ مَكَانِ الشَّهَادَةِ أَوْ وَقْتِهَا أَوْ الْمُرَادُ يَوْمَ اجْتِمَاعِهِمْ لِلتَّشَاوُرِ فِيهِ وَجَعَلَهُ عَظِيمًٌا لِفَظَاعَةِ مَا شَهِدُوا بِهِ فِي عِيسَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout