﴿فَأَجَاءهَا﴾ جاء بها وَقِيل أَلْجَأَهَا وَهُوَ مَنْقُولٌ مَنْ جَاءَ إِلَّاَّ أَنَّ اسْتِعْمَالَهُ قَدْ تَغَيَّرَ بَعْدَ النَّقْلِ الَى مَعْنَى الِالْجَاءِ أَلِاتِرَاكَ لَا تَقُولُ جِئْتُ الْمَكَانُ وَأَجَاءَ فِيهِ زَيْدٌ ﴿الْمَخَاضِ﴾ وَجَعَ الْوِلَادَةِ ﴿إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ِ اصْلُهَا وَكَانَتْ يَابِسَةً وَكَانَ الْوَقْتُ شِتَاءً وَتَعْرِيفُهَا مُشْعِرٌ بِأَنَّهَا كَانَتْ نَخْلَةً مَعْرُوفَةً وَجَازَ أَنْ يَكُونَ التَّعْرِيفُ لِلْجِنْسِ أَيْ جِذَعَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ كَأَنَّهُ تَعَالَى أَرْشَدَهَا إلَى النَّخْلَةِ لِيَطْعِمَهَا مِنْهَا الرُّطَبُ لِأَنَّهُ خَرْسَةُ النُّفَسَاءِ أَيْ طَعَامُهَا ثُمَّ ﴿قََالَتْ﴾ جَزَعًا مِمَّا أَصَابَهَا ﴿ِيًّا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا﴾ِ الْيَوْمِ مَدَنِيٌّ وَكُوفِيٍّ غَيْرِ أَبِي بَكْرٍ وَغَيْرِهِمْ بِالضَّمِّ يُقَالُ مَاتَ يَمُوتُ وَمَاتَ يَمَاتُ ﴿ُوَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا﴾ شيئًا مُتَرُوكًًا لَاَ يُعْرَفُ وَلَا يَذْكُرُ بِفَتْحِ النُّونِ حَمْزَةً وَحَفْصَ بِالْكَسْرِ غَيْرُهُمَا وَمَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ وَهُوَ الشَّيْءُ الَّذِي حَقُّهُ أَنْ يَطْرَحَ وَيُنْسَى لِحِقَارَتِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout