﴿ويَسْألُونَك﴾ أَيُّ الْيَهُودُ عَلَى جِهَةِ الإِمْتِحَانِ أَوْ أَبُو جَهْلٍ وَأَشْيَاعِهُ ﴿عََن ذَِى الْقَرَنَيْنِ﴾ هُوَ الإِسْكَنْدَرُ الَّذِي مَلَكَ الدُّنْيَا قِيلَ مِلْكَهَا مُؤْمِنَانِ ذُو الْقَرْنَيْنِ وَسُلَيْمَانُ وَكَافِرَانِ نَمْرُودٌ وَبِخِتَنْصِرٍ وَكَانَ بَعْدَ نَمْرُودٍ وَقِيلَ كَانَ عَبْدًا صَالِحًًا مَلّّكَهِ اللَّهُ الأَرْضَ وَأَعْطَاهُ الْعِلْمَ وَالْحِكْمَةَ وَسَخِّرَ لَهُ النُّورَ وَالظُّلَمَةَ فَإِذَا سَرَى يَهْدِيهِ النُّورَ مِنْ أَمَامِهِ وَتَحَوُّطِهُ الظُّلَمَةُ مِنْ وَرَائِهِ وَقِيلَ نَبِيًا وَقِيلَ مِلْكًا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ وَعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لَيْسَ بِمِلْكٍ وَلَاَ نَبِيٍّ وَلَكِنْ كَانَ عَبْدٌ صَالِحًا فَضَرَبَ عَنْ قَرْنِهِ الْأَمْنِ فِي طَاعَةِ اللّهِ فَمَاتَ ثُمَّ بَعَثَهُ اللّهُ فَضَرَبَ عَلَى قَرْنِهِ الأَيْسَرِ فَمَاتَ فَبَعَثَهُ اللّهُ فَسُمِّيَ ذَا الْقَرْنَيْنِ وَفِيكُمْ مِثْلُهُ أَرَادَ نَفْسَهُ قِيلَ كَانَ يَدْعُوهُمْ إِلَى التَّوْحِيدِ فَيَقْتُلُونَهُ فَيُحْيِيهِ اللَّهُ تَعَالَى وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ سُمِّيَ ذَا الْقَرْنَيْنِ لاَنَّهُ طَافَ قَرَّنِيْ
الْكَهْفِ (٨٨ - ٨٣)
الدنيا يَعْنِي جَانِبِيهَا شَرَقَهَا وَغَرْبَهَا وَقِيلَ كَانَ لَهُ قَرْنَانِ أَيْ ضَفِيرَتَانِ أَوْ انْقَرَضَ فِي وَقْتِهِ قَرْنَانِ مِنَ النَّاسِ أَوْ لِأَنَّهُ مَلْكُ الرُّومِ وَفَارِسٌ أَوْ التَّرْكِ وَالرُّومِ أَوْ كَانَ لِتَاجِهُ قَرْنَانِ أَوْ عَلَى رَأْسِهِ مَا يُشْبِهُ الْقَرْنَيْنِ أَوْ كَانَ كَرِيمُ الطَّرَفَيْنِ أَبًا وَأَمَّا وَكَانَ مِنَ الرُّومِ ﴿قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مّنْهُ﴾ مِن ذِي الْقَرَنَيْنِ ﴿ذِكْرًا﴾
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout