﴿ودخل جنته﴾ إحدى جنتيه أو سماهما جنة لا تحاد الحائط وجنتين للنهر الجاري بينهما وَهُوَ ظَالِمٌ لّنَفْسِهِ ضار لها بالكفر ﴿قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هذه أَبَدًا﴾ أي أن تهلك هذه الجنة شك في بيدودة جنته لطول أمله وتمادي غفلته واغتراره بالمهلة وترى أكثر الأغنياء من المسلمين تنطق ألسنة أحوالهم بذلك
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout