والضمير في ﴿أَنَّهُمْ﴾ راجع إلى الأهل المقدر في أيها ﴿إِن يَظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ﴾ يطلعوا عليكم ﴿يَرْجُمُوكُمْ﴾ يقتلوكم أخبث القتلة ﴿أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِى مِلَّتِهِمْ﴾ بالإكراه والعود بمعنى الصيرورة كثير في كلامهم ﴿وَلَن تُفْلِحُواْ إِذًا أَبَدًا﴾ إذًا يدل على الشرط أي ولن تفلحوا إن دخلتم في دينهم أبدًا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout