﴿وََكَلْبُهُمْ باسط ذِرَاعَيْهِ﴾ حِكَايَةُ حَال مَاضِيَةٌ لِأَنَّ اسْمَ الْفَاعِلِ لَا يَعْمَلُ إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى الْمُضِيِّ ﴿بِالْوَصِيدِ﴾ بِالْفِنَاءِ أَبُو بِالْعُتْبَةِ ﴿لَوِ اطَّلَعْتُ عَلَيْهِمْ﴾ لو أَشْرَفْتُ عَلَيْهِمْ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِمْ ﴿لَوْلَّيْتَ مِنْهُمْ﴾ لأعْرَضْتُ عَنْهُمْ وَهَرَبْتُ مِنْهُمْ ﴿فَِرَارًا﴾ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ لِأَنَّ مَعْنَى وَلَيْتٍ مِنْهُمْ فَرَّرْتْ مِنْهُمْ ﴿َوَلَمِلِئْتُ مِنْهُمْ﴾ وَبِتَشْدِيدِ اللَّامِ حِجَازِيٌّ لِلْمُبَالَغَةِ ﴿رُعْبًا﴾ تَمْيِيزٌ وَبِضَمِّ الْعَيْنِ شَامِيٌّ وَعَلِيّ وَهُوَ الْخَوْفُ الَّذِي يَرْعَبُ الصَّدْرَ أَيْ يَمْلِأُهُ وَذَلِكَ لَمّا أَلْبَسَهُمُ اللّهُ مِنَ الْهَيْبَةِ أَوْ لِطُولِ أَظْفَارِهِمْ وَشُعُورِهِمْ وَعَظْمِ أَجْرَامِهِمْ وَعَنْ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ غَزَا الرُّومَ فَمَرَّ بِالْكَهْفِ فَقَالَ أُرِيدُ أَنْ أَدْخُلَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَقَدْ قِيلَ لِمَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ لَوَلَيْتِ مِنْهُمْ فِرَارًًا فَدَخَلَتْ جَمَاعَةٌ بِأَمْرِهِ فَأَحْرَقَتْهُمْ رِيحَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout